وأوضح الخبراء، وفقًا لموقع Verywell Health، أن صحة الميكروبيوم المعوي، وهو مجموعة الكائنات الدقيقة التي تعيش في الجهاز الهضمي، ترتبط بتناول أطعمة غنية بالألياف والبروبيوتيك والمركبات النباتية المفيدة.
ويُعد الزبادي اليوناني والكفير من أبرز مصادر البروبيوتيك، وهي بكتيريا نافعة تساعد في الحفاظ على توازن الميكروبيوم ودعم صحة الجهاز الهضمي.
كما يحتوي الشوفان على ألياف قابلة للذوبان، أبرزها "بيتا جلوكان"، التي تغذي البكتيريا المفيدة، فيما تتميز بذور الشيا بغناها بالألياف والدهون الصحية والبوليفينولات، ويمكن إضافتها إلى الزبادي أو العصائر.
ويُسهم التوت بمختلف أنواعه في دعم صحة الأمعاء بفضل احتوائه على الألياف والبوليفينولات التي تساعد في الحفاظ على تنوع البكتيريا النافعة.
وينصح الخبراء أيضًا بالإكثار من تناول الخضراوات، خاصة البروكلي والكرنب والملفوف والقرنبيط، لاحتوائها على الألياف والمركبات النباتية الضرورية لصحة الجهاز الهضمي.
كما تُعد الفاصوليا والعدس من أفضل مصادر الألياف والنشا المقاوم، اللذين يغذيان البكتيريا المفيدة ويساعدان على إنتاج أحماض دهنية تدعم صحة القولون وتحسن وظائف الجهاز الهضمي.
-
أخبار متعلقة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
-
بينها الزعفران.. 3 نباتات قد تدعم الذاكرة مع التقدم في العمر
