الزكام: ينتج عن عدوى فيروسية تصيب الجهاز التنفسي العلوي، وغالباً ما يصاحبه التعب وآلام الجسم والتهاب الحلق، وقد ترتفع درجة الحرارة قليلاً. تبدأ الأعراض تدريجياً وتتحسن عادة خلال 7 إلى 10 أيام.
الحساسية: تحدث نتيجة استجابة الجهاز المناعي لمواد مثل حبوب اللقاح والغبار ووبر الحيوانات، ما يؤدي إلى إفراز الهيستامين. وتتميز غالباً بحكة الأنف والعينين ودموعهما والعطس المتكرر، من دون ارتفاع في الحرارة أو آلام الجسم.
ومن العلامات المفيدة أيضاً شكل الإفرازات الأنفية؛ إذ تكون عادة شفافة ومائية في الحساسية، بينما قد تصبح أكثر سماكة مع الزكام. كما تظهر الحساسية سريعاً بعد التعرض للمسبب، وتستمر طالما استمر التعرض له، في حين يتطور الزكام تدريجياً ثم يختفي خلال أيام.
ويعتمد التعامل مع الزكام على الراحة والسوائل وتخفيف الأعراض، بينما تشمل السيطرة على الحساسية تجنب مسبباتها واستخدام أدوية مثل مضادات الهيستامين أو بخاخات الأنف وفق الحالة والتوجيه الطبي.
وفي حال استمرار الأعراض أو تفاقمها، يُفضل استشارة الطبيب لتحديد السبب والعلاج المناسب.
-
أخبار متعلقة
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
-
بينها الزعفران.. 3 نباتات قد تدعم الذاكرة مع التقدم في العمر
-
لمستخدمي "مونجارو" و"أوزمبيك".. دراسة تحذّر من التوقف المفاجئ
