وربط عقل تقييم أسعار المشتقات النفطية بمستويات الدخل والقدرة الشرائية، لافتًا إلى أن كثيرًا من الدول التي تسجل أسعارًا أعلى من الأردن تعاني ظروفًا اقتصادية صعبة وانخفاضًا في متوسط دخل الفرد.
وتأتي المقارنة في وقت تشهد فيه أسواق النفط العالمية تقلبات حادة بفعل التوترات الجيوسياسية واضطراب حركة الإمدادات، ولا سيما عبر مضيق هرمز، ما يُبقي كلف النفط والشحن والتأمين تحت ضغوط تنعكس على الأسواق المستوردة.
وفي ظل هذه التطورات، توقع عقل رفع أسعار المشتقات النفطية في الأردن بنسبة تتراوح بين 3 و5% خلال تسعيرة شهر تشرين الأول، تشمل البنزين بنوعيه أوكتان 90 و95 والديزل.
وتتحمل الخزينة، ضمن سياسة التدرج في التسعير، جزءًا من الفروقات بين الأسعار العالمية والتسعيرة المحلية، وبلغت الفروقات السعرية التراكمية نحو 224 مليون دينار حتى نهاية آب، شاملة دعم أسطوانة الغاز المنزلي.
وتعتمد آلية التسعير المحلية على متوسط الأسعار العالمية للمشتقات النفطية خلال الثلاثين يومًا التي تسبق موعد التسعير، فيما قررت لجنة تسعير المشتقات النفطية في 31 آب تثبيت أسعار المحروقات الرئيسية لشهر أيلول عند مستويات آب، رغم ارتفاع متوسط الأسعار العالمية، خصوصًا الديزل والكاز.
وثبتت اللجنة سعر بنزين أوكتان 90 عند 1000 فلس للتر، وبنزين أوكتان 95 عند 1310 فلسات، والديزل عند 850 فلسًا، والكاز عند 550 فلسًا، فيما بقي سعر أسطوانة الغاز المنزلي سعة 12.5 كيلوغرام عند 7 دنانير.
-
أخبار متعلقة
-
وزيرا التربية والتنمية الاجتماعية يلتقيان المديرة التنفيذية لليونيسف
-
اللواء الركن الحراسيس يزور سلاح المدفعية الملكي
-
"الخيرية الهاشمية": إشهار دليل "مسار" لتعزيز التمكين الاقتصادي
-
محافظ إربد يدعو للاستعداد مبكرا لفصل الشتاء
-
الأردن يدين هجوما إرهابيا استهدف نقطة أمنية في باكستان
-
وزير البيئة: التحديات المناخية أصبحت واقعا يمسّ الحياة
-
رئاسة الوزراء تعقد الورشة الرابعة من برنامج الذكاء الاصطناعي للقيادات الحكومية
-
انطلاق مختبر تدريبي إقليمي بالأرصاد والإنذار المبكر
