وقدمت دراسة علمية جديدة تفسيرًا مقنعًا لهذا اللغز. فالدراسة، التي نُشرت في مجلة Current Biology، تشير إلى أن الجسم لا يتعامل مع السعرات الحرارية المحروقة أثناء التمارين بالطريقة البسيطة التي كنا نعتقدها لسنوات طويلة.
ولفترة طويلة، اعتمد العلماء على ما يُعرف بـ«النموذج الإضافي» لحساب استهلاك الطاقة، والذي يفترض أن مجموع السعرات التي يحرقها الإنسان يساوي الطاقة اللازمة للحياة اليومية مضافًا إليها ما يُحرق أثناء التمرين.
بمعنى آخر، إذا كان الجسم يستهلك 2000 سعرة حرارية يوميًا، ثم مارس الشخص رياضة تحرق 400 سعرة إضافية، فالمجموع يصبح 2400 سعرة، ما يُفترض أن يؤدي إلى فقدان الوزن.
لكن هذا التصور بدأ يتصدع في السنوات الأخيرة. ويقترح الباحثون نموذجًا مختلفًا يُعرف بـ«النموذج المقيَّد»، ومفاده أن الجسم يمتلك سقفًا شبه ثابت لاستهلاك الطاقة. وعندما تزيد الحركة والتمارين، يبدأ الجسم بتقليص الطاقة المخصصة لوظائف أخرى أقل إلحاحًا، مثل إصلاح الخلايا أو بعض العمليات الأيضية.
-
أخبار متعلقة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
-
بينها الزعفران.. 3 نباتات قد تدعم الذاكرة مع التقدم في العمر
