وتقول: "توثّق الدراسات وجود صلة بين الإفراط في استهلاك السكر والقلق أو الاكتئاب، لكنها صلة غير مباشرة، إذ إن نمط الحياة ومستوى التوتر والصعوبات النفسية الموجودة مسبقًا غالبًا ما تكون وراء ذلك".
وتوضح أن الكربوهيدرات السريعة تؤدي إلى تقلبات حادة في مستوى سكر الدم، حيث يعقب ارتفاع الطاقة لفترة قصيرة انخفاض مفاجئ يرافقه تعب وتهيّج أو حتى لامبالاة. ومع تكرار هذه التقلبات بشكل مستمر، تتراجع القدرة على تحمّل التوتر ويضعف التركيز.
وتشير إلى أن الإقبال الشديد على الحلويات يرتبط غالبًا بمحاولة مواجهة الضغط النفسي، إذ يعمل السكر على تحفيز إفراز الدوبامين، ما يمنح شعورًا مؤقتًا بالراحة. لكن هذا السلوك قد يتحول مع الوقت إلى نمط متكرر تُستخدم فيه الحلويات كوسيلة لتنظيم المشاعر.
وتلفت إلى أهمية التمييز بين العادات الغذائية الطبيعية وتناول الطعام بدافع عاطفي؛ فالأولى تتعلق بسلوك الأكل اليومي، بينما الثانية ترتبط بمحاولة التكيف مع المشاعر السلبية عبر الطعام.
كما تؤكد أن الانخفاض السريع في سكر الدم قد يزيد من القلق ويؤدي إلى أعراض جسدية مثل الضعف والتهيّج، والتي قد يفسرها الشخص نفسيًا على أنها توتر أو ضيق.
-
أخبار متعلقة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
-
بينها الزعفران.. 3 نباتات قد تدعم الذاكرة مع التقدم في العمر
