وأظهرت مراجعة علمية نُشرت عام 2025 وشملت 6 تجارب عشوائية مضبوطة، أن تناول البامية ارتبط بانخفاض سكر الدم الصيامي والسكر التراكمي، دون تأثير واضح في مستويات الإنسولين، مع الإشارة إلى محدودية الأدلة بسبب قلة الدراسات واختلاف الجرعات وطرق الاستخدام.
وفي تجربة سريرية شملت 100 مريض بالسكري من النوع الثاني عام 2023، أدى تناول مسحوق البامية إلى جانب أدوية السكري لمدة 3 أشهر إلى تحسن في سكر الدم الصيامي والتراكمي، إضافة إلى بعض مؤشرات الدهون والالتهاب.
ومع ذلك، لم تتوصل جميع الدراسات إلى النتائج نفسها، إذ لم تُظهر أبحاث أخرى تأثيرًا واضحًا للبامية في خفض السكر التراكمي.
وتشير الأدلة الحالية إلى أن البامية قد تكون غذاءً مساعدًا ضمن نظام متوازن، لكنها لا تُعد علاجًا للسكري، ولا ينبغي إيقاف الأدوية أو تغيير جرعاتها بسبب تناولها دون استشارة الطبيب.
-
أخبار متعلقة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
-
بينها الزعفران.. 3 نباتات قد تدعم الذاكرة مع التقدم في العمر
