ووجد الباحثون أن الفئران التي تعرضت لسم الباتولين أظهرت علامات تلف الكبد، بينما كانت هذه الاضطرابات أقل حدة لدى الحيوانات التي تناولت العصير المخمّر، إذ انخفضت مؤشرات تلف الكبد في الدم، وتراجع الالتهاب والإجهاد التأكسدي
كما ساعد المشروب في استعادة توازن بكتيريا الأمعاء الذي كان مضطربا بفعل السم. ويعتقد الباحثون أن التأثير الوقائي قد يعود إلى عدة آليات متزامنة، منها تقليل الالتهاب، وتعزيز الحماية المضادة للأكسدة، والتأثير الإيجابي على المكروبات المعوية.
-
أخبار متعلقة
-
حمية البيض المسلوق.. هل تساعد فعلًا على خسارة الوزن؟
-
الأناناس والهضم.. متى يكون الوقت الأفضل لتناوله؟
-
الفيتامينات المتعددة قد تبطئ الشيخوخة.. لكن هل تطيل العمر؟
-
الأسماك الدهنية تدعم الذاكرة.. إليكم أبرز فوائدها للدماغ
-
الكركديه أم الماتشا.. أيهما أفضل لخفض ضغط الدم؟
-
بعد بلوغكم سن الخمسين.. تجنبوا هذه الأطعمة
-
البيض المسلوق أم المخفوق؟.. أيهما تختار لفطور صحي؟
-
عشاق الفلفل الحار.. دراسة تكشف مفاجأة تستحق الانتباه
