وبحسب موقع "فيري ويل هيلث"، قد يكون تناول الأناناس أثناء الوجبة أو بعدها بفترة قصيرة مناسبًا للاستفادة من تأثير البروميلين المحتمل في هضم البروتينات.
ويحتوي البروميلين على مجموعة من الإنزيمات التي تساعد على تكسير البروتينات إلى جزيئات أصغر، ما قد يسهل هضمها وامتصاصها. ولهذا السبب يُقدَّم الأناناس في بعض البلدان، ومنها البرازيل، إلى جانب اللحوم والدواجن.
كما يحتوي الأناناس على الألياف، التي تساعد في دعم انتظام حركة الأمعاء وصحة الجهاز الهضمي.
وتشير بعض الأبحاث إلى أن البروميلين يمتلك خصائص مضادة للالتهاب، وقد تكون له تأثيرات محتملة في بعض الأعراض المرتبطة باضطرابات الجهاز الهضمي، مثل الانتفاخ والغازات وآلام البطن، إلا أن الأدلة العلمية على بعض هذه الاستخدامات لا تزال محدودة.
وتتركز كمية أكبر من البروميلين في ساق الأناناس، لكنه يوجد أيضًا في لبّ الفاكهة، وبالتالي يمكن الحصول عليه من تناول الأناناس الطازج.
-
أخبار متعلقة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
-
بينها الزعفران.. 3 نباتات قد تدعم الذاكرة مع التقدم في العمر
