ويحدث سيلان اللعاب نتيجة زيادة إفرازه أو صعوبة البلع أو النوم والفم مفتوح، كما تلعب وضعية النوم دورًا مهمًا، إذ يزداد مع النوم على الجانب أو البطن ويقل غالبًا عند النوم على الظهر.
وقد تسهم بعض الحالات الصحية في تفاقم المشكلة، مثل نزلات البرد، التهاب الجيوب الأنفية، الحساسية، ارتجاع المريء، وانقطاع النفس أثناء النوم، إضافة إلى اضطرابات عصبية أو بعض الأدوية.
وللحد من هذه الظاهرة، يُنصح بتعديل وضعية النوم، وعلاج الحساسية، وتقوية عضلات الفم بتمارين بسيطة. وفي الحالات الشديدة، قد يلجأ الأطباء إلى وسائل علاجية مثل أجهزة تقويم الفك أو حقن البوتوكس، مع ضرورة استشارة الطبيب إذا كان سيلان اللعاب مفرطًا أو مصحوبًا بأعراض أخرى.
-
أخبار متعلقة
-
عواقب الإفراط في تناول رقائق البطاطس
-
دراسة: توقيت تناول الوجبات قد يرتبط بخطر الوفاة
-
حمية البيض المسلوق.. هل تساعد فعلًا على خسارة الوزن؟
-
الأناناس والهضم.. متى يكون الوقت الأفضل لتناوله؟
-
الفيتامينات المتعددة قد تبطئ الشيخوخة.. لكن هل تطيل العمر؟
-
الأسماك الدهنية تدعم الذاكرة.. إليكم أبرز فوائدها للدماغ
-
الكركديه أم الماتشا.. أيهما أفضل لخفض ضغط الدم؟
-
بعد بلوغكم سن الخمسين.. تجنبوا هذه الأطعمة
