وشملت الدراسة 500 طفل تتراوح أعمارهم بين 3 و6 سنوات، حيث قُسموا إلى مجموعتين: تناولت المجموعة الأولى مستخلص الرمان بشكل دوري مع الالتزام بنظافة الفم والأسنان، بينما اتبعت المجموعة الثانية الإرشادات المعيارية فقط. وتم تقييم حالة الأسنان باستخدام مؤشر التسوس وقياس مستوى حموضة اللعاب (pH) في بداية الدراسة وبعد 6 و12 شهرًا.
وأظهرت النتائج أن الأطفال الذين تناولوا الرمان بانتظام شهدوا انخفاضًا ملحوظًا في نشاط التسوس مقارنة بالمجموعة الأخرى، كما ارتفع لديهم مستوى pH اللعاب، وهو مؤشر مهم يساعد في حماية مينا الأسنان من التآكل.
ويعزو الباحثون هذا التأثير إلى خصائص الرمان المضادة للبكتيريا والمضادة للأكسدة، التي تسهم في تثبيط نمو الكائنات الدقيقة المسببة للتسوس. ومع ذلك، أكدوا أن الرمان لا يُغني عن تنظيف الأسنان، بل يُعد وسيلة داعمة للوقاية.
إلى جانب ذلك، يُعتبر الرمان من الفواكه الغنية بالفيتامينات ومضادات الأكسدة، ما يعزز المناعة ويدعم صحة القلب والشرايين.
-
أخبار متعلقة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
-
بينها الزعفران.. 3 نباتات قد تدعم الذاكرة مع التقدم في العمر
