ويعتمد العلاج على تعويض الخلايا العصبية المنتجة للدوبامين التي يفقدها مرضى باركنسون تدريجيًا، بدل الاكتفاء بالسيطرة على الأعراض وتعويض نقص الدوبامين بالأدوية.
وفي التجربة الأولى، اختبر باحثون علاجًا طورته شركة "BlueRock Therapeutics" التابعة لـ"Bayer" على 12 مريضًا في أمريكا الشمالية، باستخدام خلايا مشتقة من الخلايا الجذعية الجنينية البشرية وزُرعت في مناطق محددة من الدماغ.
وفي تجربة ثانية بجامعة كيوتو اليابانية، تلقى 7 مرضى خلايا عصبية منتجة للدوبامين مشتقة من خلايا جذعية مستحثة متعددة القدرات "iPS". وأظهرت النتائج بقاء الخلايا وإنتاجها للدوبامين، مع تحسن في بعض مؤشرات الحركة لدى عدد من المشاركين.
ورغم النتائج المشجعة، لا تزال هذه العلاجات في مراحل سريرية مبكرة، وتحتاج إلى متابعة ودراسات أطول لتحديد مدى فعاليتها وسلامتها على المدى البعيد.
-
أخبار متعلقة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
-
بينها الزعفران.. 3 نباتات قد تدعم الذاكرة مع التقدم في العمر
