وافقت هيئة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية (MHRA) على عقارين جديدين، ديبيموكيماب وتيزيبيلوماب، متاحين للشراء بشكل خاص، بينما تُقيَّم أدوية أخرى مثل دوبيلوماب للاستخدام ضمن خدمات NHS، مع توقع تقييم تيزيبيلوماب في يناير المقبل.
تعمل هذه العلاجات البيولوجية على تهدئة الاستجابة المناعية المسببة للالتهاب، ما يقلل نمو الزوائد الأنفية، ويخفف الأعراض، ويقلل الحاجة للستيرويدات أو العمليات الجراحية المتكررة.
ويصيب التهاب الجيوب المزمن المزود بالزوائد نحو 11% من البالغين في المملكة المتحدة، مع أعراض مزعجة تشمل فقدان الشم، ضغط الوجه، اضطرابات النوم وسيلان خلفي للأنف. العلاجات البيولوجية تُعطى عن طريق الحقن، وتُظهر تحسنًا واضحًا في الأعراض واستعادة حاسة الشم وتقليل العمليات الجراحية المتكررة.
-
أخبار متعلقة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
-
بينها الزعفران.. 3 نباتات قد تدعم الذاكرة مع التقدم في العمر
