بينما يتلقى بعض الأشخاص الذين يعانون من أمراض الرئة عمليات زراعة، تظل الأعضاء المتبرع بها في نقص شديد. وكبديل، يمكن استخدام الأدوية والعلاجات الأخرى لإدارة الأعراض، ولكن لا يتوفر علاج لاضطرابات مثل مرض الانسداد الرئوي المزمن والتليف الكيسي.
ويستمر الباحثون في البحث عن أدوية أفضل، وغالبا ما يعتمدون في اختباراتهم على فئران المختبر، ولكن قد تلتقط هذه النماذج الحيوانية فقط جزئيا تعقيدات الأمراض الرئوية في البشر، وقد لا تتنبأ بدقة بسلامة الأدوية الجديدة وفعاليتها.
وفي الوقت نفسه، يستكشف العلماء إنتاج نسيج الرئة في المختبر، إما كنموذج أكثر دقة لدراسة الرئتين البشريتين أو كمواد محتملة لاستخدامها في الزراعة. تتضمن إحدى التقنيات الطباعة الثلاثية الأبعاد لهياكل تحاكي الأنسجة البشرية، ولكن تصميم حبر بيولوجي مناسب لدعم نمو الخلايا لا يزال يمثل تحديا. ولذلك قرر أشوك رايشور وزملاؤه في قسم هندسة المواد، من المعهد الهندي للعلوم في الهند، التغلب على هذه العقبة، وفقا لما نشره موقع يوريك أليرت.
الجزيرة
-
أخبار متعلقة
-
نصائح للتغلب على الخمول واستعادة النشاط بعد إجازة عيد الفطر
-
طرق فعّالة للتعامل مع أعراض الحساسية الموسمية
-
فيتامينات يُفضل تناولها على معدة فارغة لتعزيز فعاليتها
-
إذا لاحظت هذه العلامات فقد تكون مصابًا بهذا المرض
-
أطعمة يمكن أن تهيّج بطانة المعدة
-
خطر خفي في المنازل "يهدد" دماغ الجنين
-
تغيرات في شكل الأسنان واللثة مع التقدم في السن.. ما الأسباب؟
-
احرص عليها.. تمارين لتخفيف آلام المفاصل