ويتكون النظام من مكعبات خزفية مسامية تمتص الماء وتوزعه بفعل الخاصية الشعرية، ثم يتبخر الماء من مساحة سطح واسعة، فيمتص الحرارة من السيراميك والهواء المحيط. ويسمح التصميم ثلاثي الأبعاد بزيادة مساحة التبخر والتحكم في توزيع الماء وتدفق الهواء.
ويعتمد المبدأ على تقنية قديمة استُخدمت في المناخات الحارة والجافة، مثل تبريد المياه داخل الأواني الفخارية وأبراج الرياح. ووفق الباحثة ميلينا ستافريك، يجمع المشروع بين هذا المبدأ التقليدي والتصميم الحاسوبي والطباعة ثلاثية الأبعاد.
وأظهرت التجارب انخفاضا في درجات الحرارة يصل إلى نحو 7 درجات مئوية في ظروف معينة، مع تأثر كفاءة النظام بدرجة حرارة الهواء والرطوبة وتدفقه والتعرض لأشعة الشمس. ولا يزال المشروع في المرحلة البحثية، فيما يختبر الفريق نموذجا أوليا خارجيا بالحجم الكامل تمهيدا لتقييم إمكانات تطويره وتسويقه.
ويعمل الباحثون كذلك على تحسين أداء المكعبات باستخدام مواد مستوحاة من الطبيعة، منها الفطريات ونشارة الخشب المضافة إلى الطين. وبعد حرق المادة العضوية تتشكل شبكة من المسام الدقيقة والكبيرة تساعد على توزيع المياه بكفاءة.
كما يختبر الفريق خلطات جديدة، بينها الطمي المستخرج من بحيرة نويزيدل، في محاولة لتطوير مواد خزفية أكثر كفاءة والاستفادة من مواد تحتاج البحيرة إلى تجريفها دوريا.
-
أخبار متعلقة
-
شاهد.. وفاة طفل بعد تناول 6 علب من مشروبات الطاقة في العراق
-
مقتل 3 أشخاص اختناقًا بغاز الميثان داخل منجم في إيران
-
جدة تحقن حفيديها بالكلور انتقامًا من والدتهما في مصر
-
لأكثر من 6 دقائق.. الشمس تختفي عن سماء دولة عربية
-
قرط ذهبي يكشف لغز مقتل طفلة في مصر
-
دخان داخل المقصورة.. هبوط اضطراري لطائرة أمريكية في البرتغال
-
وفاة موظف إسكان إثر سقوط شجرة عليه في نيويورك
-
مقتل طفلين وإصابة والدتهما وشقيقهما بقنبلة في إدلب
