وبحسب أوراق القضية، اعترفت الجدة باستخدام مادة الكلور لحقن حفيديها، بدافع الانتقام من والدتهما بسبب خلافات أسرية، ومحاولة دفع نجلها إلى الانفصال عن زوجته. وأوضحت أنها استغلت غياب والد الطفلين عن المنزل لتنفيذ الواقعة، كما أقرت باستخدام الطريقة ذاتها مع الطفلين، ما أدى إلى تدهور حالتهما الصحية ووفاتهما لاحقًا.
وكشفت التحقيقات أيضًا عن أدوار منسوبة إلى عمتي الطفلين، فاطمة ومنار، في الواقعة، فيما تمسكت والدة الطفلين، أمل شحات، بملاحقة المتهمات قضائيًا، مؤكدة رفضها التنازل عن القضية رغم ما قالت إنها تعرضت له من ضغوط.
وبدأت خيوط القضية بالظهور بعد وصول الرضيع رحيم، البالغ نحو 35 يومًا، إلى المستشفى في حالة حرجة، حيث قدمت الأسرة رواية عن تعرضه لهجوم من ثعبان. لكن وجود علامتين على صدره وتناقض الروايات أثارا شكوك الطبيبة، كما أظهرت كاميرات المراقبة عدم دخول أي شخص غريب إلى المنزل.
ومع توسع التحريات، برز احتمال استخدام حقنة تحتوي على مادة سامة، قبل أن تقود التحقيقات إلى الاشتباه بأفراد من أسرة الطفل، ثم تكشفت إصابة شقيقته رحمة بواقعة مشابهة، قبل وفاتها لاحقًا.
-
أخبار متعلقة
-
شاهد.. وفاة طفل بعد تناول 6 علب من مشروبات الطاقة في العراق
-
مقتل 3 أشخاص اختناقًا بغاز الميثان داخل منجم في إيران
-
لأكثر من 6 دقائق.. الشمس تختفي عن سماء دولة عربية
-
قرط ذهبي يكشف لغز مقتل طفلة في مصر
-
دخان داخل المقصورة.. هبوط اضطراري لطائرة أمريكية في البرتغال
-
وفاة موظف إسكان إثر سقوط شجرة عليه في نيويورك
-
مقتل طفلين وإصابة والدتهما وشقيقهما بقنبلة في إدلب
-
الداخلية المصرية تكشف حقيقة إضراب نزلاء سجن عن الطعام
