فإلى جانب تخفيف الحرارة، تعمل المروحة كضوضاء بيضاء تساعد في إخفاء الأصوات الخارجية المزعجة، ما يساهم في التخفيف من اضطرابات النوم والقلق وحتى بعض المشكلات الصحية المزمنة.
تشير الأبحاث إلى أن المجتمعات ذات الدخل المنخفض وخاصة في المناطق الحضرية، تتأثر أكثر بتلوث الضوضاء الناتج عن الطرق والمطارات. واستخدام المروحة قد يساعد سكان هذه المناطق على مقاومة تأثيرات الضجيج وتحسين نوعية نومهم.
كما أن المروحة تسهم في تجديد الهواء داخل الغرفة، وتقلل من تراكم ثاني أكسيد الكربون الذي قد يؤدي إلى الصداع والتعب. ورغم أنها لا تخفّض حرارة الغرفة فعلياً، فإنها تخلق إحساسا بالبرودة من خلال تسريع تبخير العرق من سطح الجلد وتحريك الهواء الساخن.
لكن يجب الانتباه إلى بعض السلبيات: فالمراوح قد تنقل الغبار، وتسبب جفاف العينين أو آلاما عضلية. كما أن استخدامها غير مستحب إذا تجاوزت حرارة الغرفة 32 درجة مئوية، لأنها قد ترفع حرارة الجسم بدلا من تبريدها.
وفي ظل تغيّر المناخ وزيادة موجات الحر، يصبح النوم الجيد أكثر صعوبة، والمروحة أداة بسيطة لكن فعالة للمساعدة.
-
أخبار متعلقة
-
شاهد.. وفاة طفل بعد تناول 6 علب من مشروبات الطاقة في العراق
-
مقتل 3 أشخاص اختناقًا بغاز الميثان داخل منجم في إيران
-
جدة تحقن حفيديها بالكلور انتقامًا من والدتهما في مصر
-
لأكثر من 6 دقائق.. الشمس تختفي عن سماء دولة عربية
-
قرط ذهبي يكشف لغز مقتل طفلة في مصر
-
دخان داخل المقصورة.. هبوط اضطراري لطائرة أمريكية في البرتغال
-
وفاة موظف إسكان إثر سقوط شجرة عليه في نيويورك
-
مقتل طفلين وإصابة والدتهما وشقيقهما بقنبلة في إدلب
