بالإضافة إلى العادات اليومية، تلعب الوراثة دورا مهما. بعض الأشخاص يولدون بفارق طبيعي بين الجانبين، وقد تظهر الاختلافات منذ الطفولة. ومع النمو والتدريب، يصبح الجانب المهيمن أقوى وأكثر وضوحا. كما تؤثر السمات الهيكلية الخلقية والأنشطة اليومية: حمل حقيبة على كتف واحد، النوم على جانب معين، أو نقل الوزن إلى ساق واحدة، كلها تزيد من عدم التناسق، بينما يتكيف الجسم تدريجيا مع الاستخدام المتكرر للجانب المهيمن.
ولكن إذا كان الفرق واضحا ومصحوبا بعدم راحة أو ألم، فينصح بمراجعة أخصائي الجهاز العضلي الهيكلي، فقد يكون السبب مرضيا وليس مجرد عادات.
نصائح لتقليل الفرق وزيادة التوازن:
ممارسة تمارين لتقوية الجانب الأضعف، سواء في الذراعين أو القدمين.
توزيع الحمل بالتساوي بين الجانبين، واستخدام دعامات أو نعال خاصة إذا لزم الأمر.
اختيار الرياضات التي تنشط كلا الجانبين بالتساوي، مثل السباحة، الركض الخفيف، والمشي النوردي، للمساعدة على توازن قوة العضلات وتقليل أي فرق ملحوظ.
-
أخبار متعلقة
-
شاهد.. وفاة طفل بعد تناول 6 علب من مشروبات الطاقة في العراق
-
مقتل 3 أشخاص اختناقًا بغاز الميثان داخل منجم في إيران
-
جدة تحقن حفيديها بالكلور انتقامًا من والدتهما في مصر
-
لأكثر من 6 دقائق.. الشمس تختفي عن سماء دولة عربية
-
قرط ذهبي يكشف لغز مقتل طفلة في مصر
-
دخان داخل المقصورة.. هبوط اضطراري لطائرة أمريكية في البرتغال
-
وفاة موظف إسكان إثر سقوط شجرة عليه في نيويورك
-
مقتل طفلين وإصابة والدتهما وشقيقهما بقنبلة في إدلب
