ويشير عالم البيئة السلوكية أنيش بوس إلى أن أكثر من 1500 نوع تمارس هذا السلوك، والمفارقة أن بعض هذه الأنواع تجمع بين رعاية الصغار وافتراسهم في ظروف معينة. ويعزو الباحثون ذلك إلى اختلاف حجم الاستثمار التكاثري؛ فالكائنات بطيئة التكاثر، مثل الفيلة والحيتان، نادرًا ما تفعل ذلك، بينما تميل الأنواع سريعة التكاثر إلى التضحية ببعض الصغار عند نقص الغذاء أو شدة المنافسة.
وتُظهر الدراسات أن هذا السلوك قد يهدف إلى تقليل الاكتظاظ، أو تعزيز فرص بقاء الأقوى، أو استعادة الطاقة، أو يرتبط أحيانًا بالضغط النفسي أو الشك في النسب. ويخلص العلماء إلى أن أكل الصغار، رغم قسوته، يمثل آلية بقاء معقّدة تعكس توازنًا دقيقًا بين الغريزة والتكيف مع البيئة.
-
أخبار متعلقة
-
شاهد.. وفاة طفل بعد تناول 6 علب من مشروبات الطاقة في العراق
-
مقتل 3 أشخاص اختناقًا بغاز الميثان داخل منجم في إيران
-
جدة تحقن حفيديها بالكلور انتقامًا من والدتهما في مصر
-
لأكثر من 6 دقائق.. الشمس تختفي عن سماء دولة عربية
-
قرط ذهبي يكشف لغز مقتل طفلة في مصر
-
دخان داخل المقصورة.. هبوط اضطراري لطائرة أمريكية في البرتغال
-
وفاة موظف إسكان إثر سقوط شجرة عليه في نيويورك
-
مقتل طفلين وإصابة والدتهما وشقيقهما بقنبلة في إدلب
