وأوضحت دراسة حديثة استندت إلى تحليل بيانات أكثر من 400 دراسة علمية، أن القطط التي تخرج إلى البيئة الخارجية تكون أكثر عرضة للإصابة بما يُعرف بالأمراض الحيوانية المنشأ، مثل داء الكلب وداء المقوسات والسالمونيلا، نتيجة احتكاكها بالحياة البرية والحيوانات الأخرى.
وأظهرت النتائج أن القطط المنزلية التي تتجول خارج المنزل تمتلك احتمالية أعلى بثلاث إلى خمس مرات لحمل مسببات الأمراض مقارنة بالقطط التي تعيش داخل المنازل بشكل كامل، فيما قد تقترب معدلات إصابتها في بعض الحالات من مستويات القطط البرية.
وبيّنت الدراسة أن نحو 60% من القطط المنزلية المشمولة في العينات كانت تخرج إلى الخارج دون رقابة، وهي نسبة تتجاوز 90% في بعض المناطق، ما يزيد فرص تعرضها للعدوى ونقلها.
وأشار الباحثون إلى أن القطط التي تصطاد القوارض والطيور والخفافيش قد تنقل مسببات أمراض إلى المنازل، كما أن فضلاتها في الأماكن العامة قد تحتوي على طفيليات قادرة على البقاء في التربة والمياه لفترات طويلة، ما يرفع احتمالات التلوث وانتقال العدوى.
وفي المقابل، أكد الباحثون أن الحل لا يتمثل في منع القطط من الخروج بشكل كامل، بل في الحد من تجولها غير المراقب عبر توفير مساحات خارجية آمنة ومحمية، إلى جانب الالتزام بالتطعيمات الدورية والرعاية البيطرية المنتظمة، بما ينسجم مع مفهوم "الصحة الواحدة" الذي يربط بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة.
-
أخبار متعلقة
-
شاهد.. وفاة طفل بعد تناول 6 علب من مشروبات الطاقة في العراق
-
مقتل 3 أشخاص اختناقًا بغاز الميثان داخل منجم في إيران
-
جدة تحقن حفيديها بالكلور انتقامًا من والدتهما في مصر
-
لأكثر من 6 دقائق.. الشمس تختفي عن سماء دولة عربية
-
قرط ذهبي يكشف لغز مقتل طفلة في مصر
-
دخان داخل المقصورة.. هبوط اضطراري لطائرة أمريكية في البرتغال
-
وفاة موظف إسكان إثر سقوط شجرة عليه في نيويورك
-
مقتل طفلين وإصابة والدتهما وشقيقهما بقنبلة في إدلب
