ويشير العلماء إلى أن هذا الكائن الشبيه بالدودة عاش قبل نحو 600 مليون سنة، وكان يتبع نمط حياة مستقرا، إذ كان يتغذى على العوالق في مياه البحر. وكحال معظم الحيوانات، امتلك في البداية زوجا من العيون، غير أن هذه العيون فقدت ضرورتها بمرور الوقت بسبب طبيعة حياته، فتلاشت تدريجيًا. ولم يتبقَّ سوى مجموعة من الخلايا الحساسة للضوء في منتصف الرأس، شكّلت ما يُعرف بالعين الوسطى البدائية، التي أدّت وظائف أساسية، مثل التمييز بين الليل والنهار وتحديد الاتجاهات.
وبعد ملايين السنين، تغيّر نمط حياة هذا الكائن وأصبح أكثر نشاطا في البيئة المائية، ما زاد حاجته إلى جهاز بصري أكثر تطورا. وخلص الباحثون إلى أن أعضاء بصرية مزدوجة قادرة على تكوين الصور تطوّرت لاحقا من بنية تلك العين الوسطى القديمة.
-
أخبار متعلقة
-
عصابة تنتحل صفة شرطة وتسرق 900 ألف يورو في فرنسا
-
طرق للتخلص من الأفكار السلبية
-
أطعمة ينصح بالاحتفاظ بها دائماً في الفريزر.. تعرف عليها
-
لا تتخلص منها! 5 استخدامات ذكية تمنح ساعتك القديمة حياة ثانية
-
هل يمكن لصورة يدك أن تنقذ حياتك؟
-
استراتيجيات فعّالة للحفاظ على طاقتك أثناء الصيام
-
توقعات فلكية تكشف موعد "عيد الفطر" في الدول العربية
-
دراسة تكشف فائدة بعض أنواع الشاي في محاربة الاكتئاب
