إن الأردن – قيادةً وشعبًا – كان وسيبقى صفًا واحدًا وخندقًا موحدًا في وجه أي تهديد أو محاولة للمساس بسيادته وأمنه وحدوده، ولن نسمح لأي طرف بأن يختبر صبرنا أو يعبث بأمننا الوطني. وأي تفكير بالمساس بأرض الأردن أو حقوقه المشروعة هو خط أحمر لا يمكن تجاوزه، وستكون له تبعات وخيمة على الاستقرار الإقليمي برمته.
وفي الوقت الذي نرفض فيه هذه السياسات العدوانية، نؤكد موقف الأردن الثابت والراسخ بأن السلام الحقيقي لا يتحقق إلا من خلال حل الدولتين على أساس حدود الرابع من حزيران عام 1967، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الصراع وضمان أمن واستقرار المنطقة.
إن الأردن الذي قدّم التضحيات دفاعًا عن فلسطين وعن الأمة العربية، لن يقبل أن يكون موضع تهديد أو ابتزاز سياسي، وسيبقى وفيًّا لرسالته التاريخية في نصرة الحق وحماية الأرض والهوية.
حفظ الله الأردن، وحفظ فلسطين، وأسقط أوهام المحتل.
-
أخبار متعلقة
-
توضيح هام حول مشروع قانون الضمان الاجتماعي
-
رئيس مجلس النواب يبحث مع سفيرة أستراليا تعزيز التعاون البرلماني
-
الميثاق الوطني يناقش مضامين خطاب جلالة الملك أمام الأمم المتحدة
-
القاضي ووفد برلماني بريطاني يبحثان تعزيز العلاقات والتمسك بحل الدولتين
-
نائب: أشجار الأرصفة في عمّان اعتدت في بعض الحالات على حقوق المشاة
-
رئيس مجلس الأعيان: إسرائيل لم تحترم اتفاقية السلام بشأن حصص المياه
-
الفايز: الأردن سيحارب إذا فرضت عليه الحرب
-
أسئلة نيابية حول الكلفة المالية لخدمات النظافة في أمانة عمّان
