ورغم تداول شكاوى حول "رائحة الفم" عند استخدامها، يؤكد الأطباء أن هذه الحالة ليست تشخيصًا طبيًا معترفًا به، ولا توجد أدلة علمية قاطعة على أن هذه الحقن تسبب رائحة الفم مباشرة. ويُرجع المختصون الأمر إلى تباطؤ إفراغ المعدة، ما قد يؤدي إلى التجشؤ وانبعاث روائح معدية، أو إلى أعراض مصاحبة مثل الغثيان، القيء، أو الجفاف، إضافةً إلى دخول الجسم في حالة الكيتوزية التي قد تسبب رائحة تشبه الأسيتون.
كما يحذر أطباء الأسنان من احتمال ظهور طعم حمضي أو تآكل مينا الأسنان لدى بعض المستخدمين، خصوصًا من يعانون من ارتجاع المريء.
وينصح الخبراء للحفاظ على صحة الفم بشرب كميات كافية من الماء، والالتزام بالنظافة الفموية اليومية، وتناول وجبات متوازنة، مع مراجعة الطبيب أو طبيب الأسنان عند استمرار الأعراض، مؤكدين أن معظم هذه المشكلات تتحسن مع الوقت مع تكيّف الجسم مع العلاج.
-
أخبار متعلقة
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
-
بينها الزعفران.. 3 نباتات قد تدعم الذاكرة مع التقدم في العمر
-
لمستخدمي "مونجارو" و"أوزمبيك".. دراسة تحذّر من التوقف المفاجئ
-
دراسة تكشف ما وراء استمرار ألم الروماتويد والإرهاق
-
علامات تكشف التوت الأزرق الفاسد قبل شرائه
-
مكونان فقط.. وجبة خفيفة قد تدعم صحتك مع التقدم في العمر
-
هذا ما يفعله تناول البيض يومياً بمستويات سكر الدم
