ويُعد العسل من الخيارات التي قد تساعد على تهدئة السعال والتهاب الحلق، إذ يساهم في تغطية الحلق وتقليل التهيج، ويمكن تناوله مباشرة أو إضافته إلى مشروب دافئ. ولا يُنصح بإعطائه للأطفال دون عمر عام، بسبب خطر الإصابة بالتسمم السجقي.
وفي حالات احتقان الأنف، قد يساعد المحلول الملحي على تنظيف الممرات الأنفية وتقليل كثافة الإفرازات والجفاف. وعند غسل الأنف، ينبغي استخدام ماء مقطر أو معقم، أو ماء سبق غليه وتركه ليبرد، وتجنب استخدام مياه الصنبور مباشرة.
ويبرز الزنك أيضًا ضمن الخيارات التي دُرست للتعامل مع نزلات البرد، إذ تشير مراجعات بحثية إلى أنه قد يقلل مدة الأعراض بنحو يومين لدى بعض الأشخاص، خصوصًا عند البدء باستخدامه خلال الساعات الأولى من ظهورها، لكنه لا يمنع الإصابة بالمرض.
وتبقى الراحة والنوم الكافي والإكثار من السوائل والتغذية المتوازنة من أبرز الإجراءات المساعدة خلال فترة الإصابة، فيما لا تغني الوسائل المنزلية عن الرعاية الطبية عند اشتداد الأعراض أو استمرارها.
-
أخبار متعلقة
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
-
بينها الزعفران.. 3 نباتات قد تدعم الذاكرة مع التقدم في العمر
-
لمستخدمي "مونجارو" و"أوزمبيك".. دراسة تحذّر من التوقف المفاجئ
-
دراسة تكشف ما وراء استمرار ألم الروماتويد والإرهاق
-
علامات تكشف التوت الأزرق الفاسد قبل شرائه
-
مكونان فقط.. وجبة خفيفة قد تدعم صحتك مع التقدم في العمر
-
هذا ما يفعله تناول البيض يومياً بمستويات سكر الدم
