وقالت الطبيبة في مقابلة تحدثت فيها حول الموضوع:" من ناحية، تمتلك الرئتان قدرة مذهلة على التجدد، لكن من ناحية أخرى، بعض الأضرار قد تكون غير قابلة للعكس، وتعتمد درجة التعافي على عمر الشخص، ومدة التدخين، والأمراض الموجودة مسبقا".
وأضافت: "تظهر أولى أعراض التحسن على الرئة في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أشهر بعد آخر سيجارة دخنها الشخص، أثناء عملية التعافي تتحسن عملية النقل المخاطي الهدبي في الرئة، حيث تنمو أهداب الظهارة مرة أخرى، مما يساعد على تنظيف الغشاء المخاطي من الجراثيم، ويقل الإجهاد التأكسدي، كما يتحسن تدفق الدم ووظائف الرئة، والمدخن السابق يبدأ في السعال بشكل أقل، ويقل حجم البلغم، ويختفي تدريجيا ضيق التنفس".
وأشارت الطبيبة إلى أنه وفي غضون السنة الأولى بعد الإقلاع عن التدخين، ينخفض خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية إلى النصف، كما يتراجع خطر الإصابة بسرطان الرئة مقارنة بمن يستمرون في التدخين.
أما بالنسبة لمرضى الانسداد
-
أخبار متعلقة
-
طعم مرّ في الفم عند الاستيقاظ؟ هذا ما يحاول جسمك إخبارك
-
الرمان قد يدعم صحة الكبد.. 3 فوائد محتملة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
