وتوضح خبيرة التغذية العلاجية الأمريكية أفيري زينكر أن بعض هذه السلطات تفتقر إلى مكونات غذائية أساسية تمنح طاقة مستدامة، وقد تحتوي على عناصر مخفية تؤثر على النشاط.
ومن أبرز الأسباب، السكريات المضافة في التتبيلات أو المكسرات المحلاة أو الفواكه المجففة، والتي قد تسبب تقلبات في مستوى السكر في الدم والشعور بالتعب. كما أن الاعتماد على خضروات فقيرة بالألياف مثل الخس والخيار فقط يقلل الشبع ويؤثر على الطاقة، إضافة إلى أن الصلصات الكريمية والدهون المشبعة قد تسبب الخمول.
ولتحسين القيمة الغذائية، تنصح الخبيرة بإضافة البروتين الخفيف مثل الدجاج المشوي أو التونة أو التوفو، إلى جانب الكربوهيدرات المعقدة مثل البطاطا الحلوة والكينوا، مع استخدام صلصات صحية كزيت الزيتون والخل بدلًا من الصلصات الجاهزة.
-
أخبار متعلقة
-
طعم مرّ في الفم عند الاستيقاظ؟ هذا ما يحاول جسمك إخبارك
-
الرمان قد يدعم صحة الكبد.. 3 فوائد محتملة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
