ووفقا له، للحصول على أكبر فائدة، يجب تناول الكيوي نيئا وطازجا.
ويقول: "للحفاظ على جميع الفيتامينات بشكل أفضل، نأكل كل شيء نيئا وطازجا، لأن جميع طرق الطهي الأخرى التي تتضمن المعالجة الحرارية أو المعالجة الميكانيكية تدمر العديد من الخصائص المفيدة".
ويشير الخبير، إلى أن الجدل مستمر بشأن وقت تناول الكيوي، إذ يرى البعض أنه من الأفضل تناوله في النصف الأول من النهار، في حين يتأكد البعض الآخر أن تناوله في الليل أكثر صحة.
ويقول: "يتوافق الكيوي مع أنواع الثمار والفواكه الأخرى، وكذلك مع المنتجات البروتينية، مثلا، مع اللحوم في بعض الأطباق. ومع ذلك، لا ينصح بدمج الكيوي مع منتجات أخرى لها طعم حامض واضح، لأن وجود حمضين مع بعض ليس جيدا لعملية الهضم".
ووفقا له، الألياف والعناصر الدقيقة والفيتامينات والمعادن الموجودة في الكيوي لها تأثير مفيد على الجسم وتزيل منه جميع المواد غير الضرورية.
-
أخبار متعلقة
-
طعم مرّ في الفم عند الاستيقاظ؟ هذا ما يحاول جسمك إخبارك
-
الرمان قد يدعم صحة الكبد.. 3 فوائد محتملة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
