لم يقتصر التأثير الإيجابي للفاكهة على الأمعاء فقط، بل امتد ليشمل الكبد، فعادة ما يؤدي الالتهاب إلى تفاقم علامات الإجهاد التأكسدي وتراكم الدهون وتغيرات التهابية في أنسجة الكبد، ولكن مع إضافة الجابوتيكابا إلى النظام الغذائي لحيوانات التجارب، انخفضت المؤشرات الالتهابية ومعدلات تراكم الدهون، وتحسنت حالة خلايا الكبد، وأظهر مستخلص قشور الفاكهة التأثير الأكثر فعالية على العديد من المؤشرات الصحية.
ويؤكد الباحثون أن هذه النتائج تأتي في إطار دراسة ما قبل السريرية أجريت على الحيونات المخبرية، إلا أنها تشير إلى أن فاكهة الجابوتيكابا الغنية بمضادات الأكسدة (البوليفينول) يمكن اعتبارها منتجا وظيفيا واعدا لدعم صحة الأمعاء والكبد والدماغ.
-
أخبار متعلقة
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
-
بينها الزعفران.. 3 نباتات قد تدعم الذاكرة مع التقدم في العمر
-
لمستخدمي "مونجارو" و"أوزمبيك".. دراسة تحذّر من التوقف المفاجئ
-
دراسة تكشف ما وراء استمرار ألم الروماتويد والإرهاق
-
علامات تكشف التوت الأزرق الفاسد قبل شرائه
-
مكونان فقط.. وجبة خفيفة قد تدعم صحتك مع التقدم في العمر
-
هذا ما يفعله تناول البيض يومياً بمستويات سكر الدم
