ويُعتقد أن الطعم المر للفجل قد يحفز إفراز اللعاب والعصارات الهضمية وحمض المعدة، بما قد يهيئ الجهاز الهضمي لاستقبال الطعام. وتشير أبحاث إلى وجود مستقبلات للطعم المر في الجهاز الهضمي يمكن أن تؤثر في إفرازات المعدة وحركة الأمعاء.
ولا توجد دراسات سريرية كافية تثبت أن الفجل يحسن الهضم أو يقلل الانتفاخ، كما لا توجد كمية محددة علميًا لتناوله قبل الوجبة، لكن يمكن البدء بحبتين وفقًا لأخصائية تغذية.
ويحتوي الفجل على الألياف التي تدعم حركة الأمعاء وانتظامها، إلا أن تناوله نيئًا قد لا يناسب بعض الأشخاص، خصوصًا المصابين بخزل المعدة أو التهاب الأمعاء النشط، كما قد يزيد الأعراض لدى بعض المصابين بالارتجاع الحمضي أو التهاب المعدة.
-
أخبار متعلقة
-
الرمان قد يدعم صحة الكبد.. 3 فوائد محتملة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
