وأوضحت دراسة نُشرت في مجلة Environmental Research أن تحليل بيانات نحو 11 ألف مشارك ضمن مشروع التطور المعرفي لدماغ المراهقين أظهر أن التعرض حتى لتركيزات منخفضة من الجسيمات الدقيقة وثاني أكسيد النيتروجين والأوزون مرتبط بتسارع ترقق القشرة الدماغية، خصوصًا في الفص الجبهي والصدغي المسؤولين عن الوظائف المعرفية والعاطفية.
وأكد الباحثون أن التأثير يتراكم على المدى الطويل وقد لا يظهر أعراضًا فورية، مع كون مرحلة البلوغ المبكر الأكثر حساسية بسبب النمو المكثف للوصلات العصبية. وأشارت الدراسة إلى ضرورة مراجعة معايير جودة الهواء وتعزيز سياسات الرعاية الصحية للأطفال والمراهقين لضمان نمو دماغي سليم ورفاهية طويلة الأمد.
-
أخبار متعلقة
-
طعم مرّ في الفم عند الاستيقاظ؟ هذا ما يحاول جسمك إخبارك
-
الرمان قد يدعم صحة الكبد.. 3 فوائد محتملة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
