ويرتبط ذلك بشكل أساسي بالكافيين، الذي ينشط الجهاز العصبي وقد يرفع مؤقتًا معدل ضربات القلب وضغط الدم. وتختلف استجابة الأشخاص للكافيين بحسب عوامل عدة، منها سرعة التمثيل الغذائي والاعتياد والعوامل الوراثية.
وعادةً لا يكون الخفقان القصير والنادر المرتبط بتناول القهوة مؤشرًا خطيرًا، لكن تكراره أو استمراره أو زيادة شدته يستدعي استشارة الطبيب، خصوصًا لدى الأشخاص الذين لديهم أمراض قلبية سابقة.
ويجب طلب الرعاية الطبية العاجلة إذا ترافق الخفقان مع ألم أو ضغط في الصدر، ضيق شديد في التنفس، دوخة قوية أو إغماء.
وفي حال تكرر الخفقان بعد تناول القهوة، يُنصح بتقليل الكافيين ومراقبة الكمية والتوقيت، مع الانتباه إلى مصادر أخرى مثل الشاي ومشروبات الطاقة وبعض الأدوية.
-
أخبار متعلقة
-
طعم مرّ في الفم عند الاستيقاظ؟ هذا ما يحاول جسمك إخبارك
-
الرمان قد يدعم صحة الكبد.. 3 فوائد محتملة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
