وللمساعدة في التحكم بالوزن، يمكن تناوله في الإفطار أو الغداء، إذ قد تسهم أليافه ودهونه في تعزيز الشعور بالشبع. وأظهرت دراسات أن تناول نصف ثمرة أفوكادو مع الغداء أو إضافته إلى الإفطار ارتبط بزيادة الشبع وانخفاض الرغبة في تناول الطعام.
أما تناوله مساءً، فلا توجد أدلة كافية على أن توقيته يحسن النوم مباشرة، رغم احتوائه على المغنيسيوم والبوتاسيوم.
كما قد يسهم إدراج الأفوكادو ضمن نظام غذائي متوازن في دعم صحة القلب، بفضل محتواه من الدهون الأحادية غير المشبعة والألياف، وقد يرتبط بتحسين بعض مؤشرات الكوليسترول.
-
أخبار متعلقة
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
-
بينها الزعفران.. 3 نباتات قد تدعم الذاكرة مع التقدم في العمر
-
لمستخدمي "مونجارو" و"أوزمبيك".. دراسة تحذّر من التوقف المفاجئ
-
دراسة تكشف ما وراء استمرار ألم الروماتويد والإرهاق
-
علامات تكشف التوت الأزرق الفاسد قبل شرائه
-
مكونان فقط.. وجبة خفيفة قد تدعم صحتك مع التقدم في العمر
-
هذا ما يفعله تناول البيض يومياً بمستويات سكر الدم
