واستخدم الباحثون درجة الخطورة الوراثية متعددة الجينات لتقدير احتمالات الإصابة، وأظهرت النتائج أن نحو نصف الأشخاص ضمن أعلى 1% من حيث الخطورة الوراثية أُصيبوا بالجلوكوما، مقابل 3% فقط ضمن أقل 1%.
كما كشفت الدراسة أن أصحاب الخطورة الوراثية المرتفعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بأشكال أشد من المرض، واحتاجوا إلى أدوية متعددة أو العلاج بالليزر أو الجراحة.
ويرى الباحثون أن إدماج الاختبارات الوراثية في برامج الفحص المستقبلية قد يساعد على اكتشاف المرض مبكرًا، وتوجيه الرعاية الوقائية للفئات الأكثر عرضة، بما يسهم في الحد من فقدان البصر.
-
أخبار متعلقة
-
3 أمور مهمة افحصها قبل شراء الأسماك المعلبة
-
تشرب الكولا يوميًا؟.. إليك ما قد يحدث لكليتيك
-
لماذا يكتفي بعض الأشخاص بـ4 ساعات نوم ويستيقظون بنشاط؟
-
التفاح والقرفة.. ماذا يحدث لسكر الدم؟
-
اختصاصي يكشف فواكه مفيدة لمن يعانون الإمساك
-
تمرين بسيط في المنزل قد يساعد على خفض ضغط الدم.. كم مرة تحتاج لممارسته؟
-
دراسة تكشف الموعد الأفضل لشرب آخر فنجان قهوة
-
طعم مرّ في الفم عند الاستيقاظ؟ هذا ما يحاول جسمك إخبارك
