تشير بعض الدراسات إلى أن التحميص الخفيف قد يحافظ على كمية أكبر من البوليفينولات، بينما وجدت دراسات أخرى أن النشاط الكلي لمضادات الأكسدة قد يكون أعلى في القهوة شديدة التحميص.
أما بالنسبة للمعدة، فقد تكون القهوة الداكنة أقل تحفيزًا لإفراز حمض المعدة من التحميص المتوسط لدى بعض الأشخاص، ما قد يجعلها خيارًا أفضل لمن يعانون حساسية تجاه القهوة.
وبالنسبة إلى الكافيين، فلا تحتوي القهوة الداكنة بالضرورة على كمية أكبر منه؛ إذ تكون مستوياته متقاربة عمومًا بين درجات التحميص المختلفة.
الخلاصة: لا توجد درجة تحميص يمكن اعتبارها "الأكثر صحة" للجميع، ويعتمد الاختيار على المذاق ومدى تحمل المعدة والهدف من تناول القهوة.
-
أخبار متعلقة
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
-
بينها الزعفران.. 3 نباتات قد تدعم الذاكرة مع التقدم في العمر
-
لمستخدمي "مونجارو" و"أوزمبيك".. دراسة تحذّر من التوقف المفاجئ
-
دراسة تكشف ما وراء استمرار ألم الروماتويد والإرهاق
-
علامات تكشف التوت الأزرق الفاسد قبل شرائه
-
مكونان فقط.. وجبة خفيفة قد تدعم صحتك مع التقدم في العمر
-
هذا ما يفعله تناول البيض يومياً بمستويات سكر الدم
