أبرز الأسباب:
بقاء الماء داخل الأذن لفترات طويلة.
استخدام أعواد القطن بطريقة خاطئة.
إزالة شمع الأذن الطبيعي.
خدش الجلد داخل قناة الأذن.
السباحة في مياه ملوثة.
الأعراض:
قد تبدأ بحكة واحمرار وانسداد بسيط، ثم تتطور إلى ألم شديد وإفرازات وتورم في الحالات الأكثر حدة.
كيف يمكن الوقاية؟
يمكن تقليل خطر الإصابة من خلال تجفيف الأذن جيدًا بعد السباحة، وإمالة الرأس للسماح بخروج الماء، واستخدام سدادات أذن مخصصة للسباحة، مع تجنب إدخال أعواد القطن أو الأدوات داخل الأذن.
ويعتمد العلاج على سبب الالتهاب وشدته، وقد يشمل تنظيف الأذن طبيًا وقطرات تحتوي على مضادات حيوية أو مضادة للفطريات، إضافة إلى مسكنات الألم وفق توصية الطبيب.
ويُنصح بمراجعة الطبيب عند الشعور بألم شديد، أو خروج إفرازات من الأذن، أو استمرار الأعراض لعدة أيام دون تحسن.
-
أخبار متعلقة
-
طعم مرّ في الفم عند الاستيقاظ؟ هذا ما يحاول جسمك إخبارك
-
الرمان قد يدعم صحة الكبد.. 3 فوائد محتملة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
