وقام الباحثون بإصابة الفئران بفيروس موجود طبيعيًا بينها، بدلًا من استخدام مواد سامة أو تعديلات جينية، حيث انتشر الفيروس إلى خلايا الدماغ المسؤولة عن إنتاج الدوبامين، ثم بدأ بتدميرها، ما أدى إلى ظهور أعراض مشابهة لمرض باركنسون مثل بطء الحركة وضعف التنسيق الحركي.
وأشار الباحثون إلى أن بعض الفيروسات قد تسبب التهابات دماغية تؤدي تدريجيًا إلى تلف الخلايا العصبية، مع احتمال تأثر ظهور المرض بعوامل وراثية وبيئية، مؤكدين أن النتائج ما تزال بحاجة لتأكيد عبر تجارب على البشر.
-
أخبار متعلقة
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
-
بينها الزعفران.. 3 نباتات قد تدعم الذاكرة مع التقدم في العمر
-
لمستخدمي "مونجارو" و"أوزمبيك".. دراسة تحذّر من التوقف المفاجئ
-
دراسة تكشف ما وراء استمرار ألم الروماتويد والإرهاق
-
علامات تكشف التوت الأزرق الفاسد قبل شرائه
-
مكونان فقط.. وجبة خفيفة قد تدعم صحتك مع التقدم في العمر
-
هذا ما يفعله تناول البيض يومياً بمستويات سكر الدم
