ويشير إلى أن نمط الحياة الخامل يشكل سببا آخر. فبدون النشاط البدني، تقل قدرة العضلات على استخدام الغلوكوز، ولا يستطيع الأنسولين التعامل مع هذا العبء، ما يؤدي إلى استمرار ارتفاع مستوى السكر حتى دون تناول الحلويات.
ويضيف: "يلعب النظام الغذائي غير المتوازن دورا مهما أيضا. فقد تتضمن الحميات الغذائية القاسية أو الوجبات غير المدروسة كميات كبيرة من الكربوهيدرات سريعة الهضم، مثل الخبز الأبيض، والخبز المقرمش، والمعجنات، والأطعمة المصنعة، ما يسبب ارتفاعا حادا في مستوى الغلوكوز، حتى في حال عدم احتوائها على سكر ظاهر".
ويؤكد أن الكبد يلعب دورا محوريا في تنظيم مستوى الغلوكوز. ففي حالات مرض الكبد الدهني، والتليف الكبدي، وأمراض أخرى، تضعف قدرة الكبد على التحكم في استقلاب السكر، ما يؤدي إلى ارتفاعه بغض النظر عن النظام الغذائي.
-
أخبار متعلقة
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
-
بينها الزعفران.. 3 نباتات قد تدعم الذاكرة مع التقدم في العمر
-
لمستخدمي "مونجارو" و"أوزمبيك".. دراسة تحذّر من التوقف المفاجئ
-
دراسة تكشف ما وراء استمرار ألم الروماتويد والإرهاق
-
علامات تكشف التوت الأزرق الفاسد قبل شرائه
-
مكونان فقط.. وجبة خفيفة قد تدعم صحتك مع التقدم في العمر
-
هذا ما يفعله تناول البيض يومياً بمستويات سكر الدم
