وأظهرت النتائج أن الأشخاص المصابين بمرض كرون أو التهاب القولون التقرحي، أكثر أنواع التهاب الأمعاء شيوعا، يفقدون البكتيريا اللاهوائية المفيدة المسؤولة عن هضم الكربوهيدرات المعقدة. وفي المقابل، تزداد لديهم البكتيريا المقاومة للأكسجين، والتي تنتقل عادة من الفم إلى الأمعاء.
وأوضح الدكتور بيتر ريمر، استشاري أمراض الجهاز الهضمي والمعد الرئيسي المشارك في الدراسة: "النتائج تمنحنا صورة دقيقة لما يحدث في الأمعاء عند بداية الإصابة، وتشير إلى أن تغيّر مستويات الأكسجين وهجرة البكتيريا من الفم قد تكون عوامل رئيسية في الالتهاب، ما يمهد الطريق لتشخيص مبكر وعلاجات جديدة".
أبرز النتائج:
نقص البكتيريا المضادة للالتهابات لدى المرضى.
زيادة البكتيريا التي تنمو في بيئة غنية بالأكسجين عند بداية المرض، بما في ذلك أنواع توجد عادة في الفم.
اختلافات بين عينات البراز والخزعات، وبين الأطفال والبالغين.
تنوع أنماط الميكروبيوم حسب المنطقة الجغرافية، ما يؤكد الحاجة إلى بيانات عالمية لدعم الدراسات المستقبلية.
اختلاف الأساليب التحليلية المستخدمة في دراسة الميكروبيوم، ما يشير إلى أهمية التوحيد القياسي.
وتشير النتائج إلى إمكانية تطوير أدوات تشخيصية للكشف المبكر عن التهاب الأمعاء، فضلا عن استراتيجيات علاجية جديدة تستهدف الميكروبيوم أو تعدّل مستويات الأكسجين في الأمعاء، خاصة للمرضى الذين تم تشخيصهم حديثا.
آثار الدراسة على التشخيص والعلاج
تدعم الدراسة ما يعرف بـ"فرضية الأكسجين"، التي تقول إن زيادة الأكسجين في بطانة الأمعاء قد تخل بتوازن الميكروبيوم وتساهم في الإصابة بالمرض. كما أبرزت وجود بكتيريا فموية مثل "غرانوليكاتيلا" و"هيمافيلوس" في الأمعاء، ما قد يوفر أهدافا جديدة للعلاج أو الوقاية.
-
أخبار متعلقة
-
طعم مرّ في الفم عند الاستيقاظ؟ هذا ما يحاول جسمك إخبارك
-
الرمان قد يدعم صحة الكبد.. 3 فوائد محتملة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
