ويُعدّ الماء الخيار الأفضل لدعم وظائف الكلى، إذ يساعد على ترطيب الجسم وتسهيل التخلص من الفضلات. كما يمكن أن تكون القهوة والشاي الأخضر غير المحلى من الخيارات المفيدة عند تناولها باعتدال، لاحتوائهما على مركبات مضادة للأكسدة قد تدعم صحة الكلى والقلب.
ويُعتبر الشاي الأسود أيضاً خياراً جيداً، إذ تشير أبحاث إلى ارتباطه بتحسين صحة القلب وخفض ضغط الدم. كذلك قد تساهم العصائر الطبيعية غير المحلاة، ضمن نظام غذائي غني بالألياف، في تقليل خطر الإصابة بأمراض الكلى المزمنة.
ومن الخيارات الأخرى حليب الصويا غير المحلى، لاحتوائه على البروتين النباتي، إضافة إلى الكفير الغني بالبروبيوتيك الذي قد يدعم صحة الأمعاء المرتبطة بصحة الكلى.
في المقابل، يُنصح بالحد من المشروبات الغنية بالسكر، مثل المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة والعصائر المحلاة، لارتباطها بزيادة خطر الإصابة بأمراض الكلى المزمنة.
ويؤكد المختصون ضرورة استشارة الطبيب أو اختصاصي التغذية قبل إجراء تغييرات كبيرة على النظام الغذائي، خاصة للمصابين بأمراض الكلى المزمنة.
-
أخبار متعلقة
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
-
بينها الزعفران.. 3 نباتات قد تدعم الذاكرة مع التقدم في العمر
-
لمستخدمي "مونجارو" و"أوزمبيك".. دراسة تحذّر من التوقف المفاجئ
-
دراسة تكشف ما وراء استمرار ألم الروماتويد والإرهاق
-
علامات تكشف التوت الأزرق الفاسد قبل شرائه
-
مكونان فقط.. وجبة خفيفة قد تدعم صحتك مع التقدم في العمر
-
هذا ما يفعله تناول البيض يومياً بمستويات سكر الدم
