الوكيل الإخباري- عقد مجلس الأمن الدولي في وقت مبكر من اليوم الثلاثاء جلسة مفتوحة لمناقشة الوضع في رفح جنوبي قطاع غزة، وقد علت في الجلسة التحذيرات من تداعيات أي عملية عسكرية إسرائيلية هناك.
وخلال الجلسة، أعرب المنسق الأممي الخاص لعملية السلام بالشرق الأوسط تور وينسلاند عن خشيته من حدوث الأسوأ إن لم تُستأنف المفاوضات بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل.
وقال وينسلاند: "أحث كافة الأطراف على مضاعفة جهودها والعودة إلى طاولة المفاوضات فوراً وبحسن نية".
كما جدد التذكير بـ"دعم الولايات المتحدة الكامل للوسطاء الذين عملوا دون كلل لتحقيق هذا الهدف، ونحن جاهزون لدعم تطبيق مثل هذا الاتفاق".
وتابع: "إذا لم تُستأنف المفاوضات، أخشى الأسوأ للمدنيين المحاصرين في رفح وللرهائن المحتجزين في ظروف لا يمكن تصورها ".
من جهتها، طالبت أمريكا إسرائيل بفتح معبر رفح "الآن" و"دون تأخير"، وقالت على لسان نائب المندوبة الأمريكية بمجلس الأمن إن على إسرائيل اتخاذ إجراءات حاسمة لتصحيح الوضع وضمان حماية المدنيين.
وتابعت: "اقترحنا بدائل لهجوم بري كبير في رفح نعتقد أنها ستعزز بشكل أفضل هدف إسرائيل".
بدورها، أكدت بريطانيا على لسان نائب مندوبتها بمجلس الأمن الدولي أنها لن تؤيد عملية موسعة في رفح في ظل الظروف الحالية.
أما المندوب الروسي في مجلس الأمن فقال إنه ينتظر نتائج التحقيق في المقابر الجماعية بغزة الذي طالبت به موسكو.
وأضاف أن "القيادة الإسرائيلية عازمة على مواصلة الأعمال العدائية رغم عجزها عن تحقيق أهدافها المعلنة".
الجزيرة
-
أخبار متعلقة
-
مستوطنون يحاصرون منزلين ويفككون حمايات النوافذ والأبواب في الخليل
-
إصابات باستهداف مسيّرة للاحتلال خيام النازحين في مواصي خان يونس
-
اقتحامات واعتقالات إسرائيلية في نابلس وطوباس وسلفيت
-
تقرير: 925 عائقًا يقيّد حركة الفلسطينيين في الضفة الغربية
-
طائرات الاحتلال تدمر 4 منازل شرقي غزة
-
استشهاد صحفي فلسطيني جراء غارة إسرائيلية جنوبي غزة
-
مئات المستوطنين المتطرفين يقتحمون الأقصى
-
6 شهداء و 15 مصابا بقصف إسرائيل مركبة في غزة
