وفي حين تبث عصابات المخدرات الرعب في أنحاء عدة في المكسيك، تبقى نادرة حوادث إطلاق النار أو الطعن في المدارس.
وقالت السلطات إن المشتبه بهما، وكلاهما في الثامنة عشرة من العمر، تلميذان سابقان في المدرسة الواقعة في مدينة توريون بولاية كواهويلا، المحاذية للولايات المتحدة.
وقال المدعي العام للولاية فيديريكو فرنانديز في تصريح لصحافيين إن الشقيقين دخلا المبنى وهاجما موظفين في بادئ الأمر ثم استهدفا تلامذة.
وأضاف فرنانديز "إن الدافع الذي أشارا إليه بصورة أولية هو الثأر الشخصي من المدرسة".
وأوردت صحيفة "إل يونيفرسال" المكسيكية أن الشقيقين هدّدا، لدى وصولهما، بمهاجمة النساء.
وقال فرنانديز إن واحدا على الأقل من المصابين في حال حرجة، من دون توضيح أعمار المصابين أو جنسهم.
في آذار قُتل مدرّسان في مدرسة خاصة بولاية ميتشواكان الغربية، برصاص تلميذ يبلغ 15 عاما، بحسب ما أفادت تقارير.
-
أخبار متعلقة
-
مصدر حوثي ينفي استهداف محطة كهرباء في المدينة المنورة
-
إغلاق أكثر من 400 مؤسسة تعليمية في فرنسا بسبب احتجاجات طلابية
-
اليونان تقترح على الاتحاد الأوروبي تعليق طلبات اللجوء في حالات الطوارئ
-
مصر تعتبر مستشار السفارة الإثيوبية شخصا غير مرغوب فيه وتمهله 48 ساعة للمغادرة
-
دوي انفجارات قوية في العاصمة اليمنية صنعاء
-
ترامب يقول إنه قد يطلب من الأوروبيين السحب من احتياطياتهم من الديزل
-
إيران تطلب من العراق اتخاذ إجراءات لرفع القيود المفروضة على الرحلات الجوية
-
موسكو: اتصالات مستمرة مع واشنطن لاستعادة العلاقات الاقتصادية
