ويعمل المكوّن ضمن بيئة "Private Compute Core"، التي تتيح معالجة بعض مهام الذكاء الاصطناعي على الجهاز مع تقييد الوصول المباشر إلى الإنترنت، فيما يمكن للمستخدم التحكم في بعض إعدادات جمع بيانات الاستخدام والتشخيص.
وقد يطلب النظام أذونات مثل الوصول إلى جهات الاتصال لتقديم اقتراحات أكثر تخصيصًا، لذلك يُفضل تعطيل الإذن أو الميزة التي تثير القلق بدلًا من إيقاف المكوّن بالكامل.
ولا يؤدي تعطيل "ذكاء نظام أندرويد" إلى توقف الهاتف عن العمل، لكنه قد يتسبب في فقدان بعض الميزات الذكية، وتختلف الوظائف المتأثرة بحسب الشركة المصنعة وطراز الهاتف. لذلك، يُنصح غالبًا بتركه مفعّلًا ما لم توجد حاجة محددة لتعطيله.
-
أخبار متعلقة
-
واتساب يغيّر شكله على أندرويد.. شريط عائم مستوحى من آيفون
-
"أوبن إيه آي" تسعى لجمع 30 مليار دولار في جولة تمويل جديدة
-
منتج آبل المثير للجدل يعود من جديد.. ما القصة؟
-
أسباب خفية وراء استهلاك هاتفك لباقة الإنترنت
-
مستخدمون يشتكون من تغيّر لون "آيفون 18 برو" بعد شرائه - صور
-
آيفون "ديو" يعيد تجربة الـ"Walkman" بتطبيق جديد
-
ميتا توسع برنامج إنستغرام للمدارس وسط تصاعد التدقيق في سلامة المراهقين
-
لماذا تتغير جودة الصور عند إرسالها عبر التطبيقات؟
