ولقد كان قتل القادة الإيرانيين الكبار جزءا من الاستراتيجية الإسرائيلية منذ بداية الحرب. لكن المخاوف الأمريكية بشأن استهداف مسؤولين إيرانيين محددين بالذات — وهما عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، ومحمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان — تصاعدت خلال مفاوضات وقف إطلاق النار الحساسة التي بدأت في أبريل.
وخوفاً من أن تؤدي محاولة اغتيال إسرائيلية إلى إسقاط المفاوضات، ذهبت الولايات المتحدة، وفقا لبعض المسؤولين، إلى حد الطلب من دول أخرى في المنطقة تحذير إيران من احتمال قيام إسرائيل باستهداف المسؤولين المذكورين، حسب الصحيفة.
وأقر المسؤولون الأمريكيون أنه خلال المرحلة المحتدمة من الحرب، كان يمكن لـ عراقجي وقاليباف، بصفتهما مسؤولين حكوميين رفيعي المستوى، أن يكونا "هدفين مشروعين" لإسرائيل، التي كانت عازمة على إسقاط الحكومة الإيرانية. ولكن بعد أن بدأت المفاوضات بشكل جدي في أبريل، اعتقد المسؤولون الأمريكيون أن أي محاولة لقتل القادة الإيرانيين ستنهي المحادثات وتُشعل القتال مجددا.
-
أخبار متعلقة
-
نتنياهو: إسرائيل ستصل إلى "جذور" واقعة طائرة فلاي دبي
-
اعتقال رجل في تكساس بتهمة التخطيط لهجوم مسلح على مبنى الكابيتول
-
ترامب يأمر بخفض أعداد البعوض في واشنطن
-
غارات باكستانية على أفغانستان وإسلام آباد تعلن مقتل 22 "إرهابيًا"
-
ارتفاع أسعار المحروقات في الإمارات بنسب تصل إلى 16.6 بالمئة
-
الكشف عن الحالة الصحية لقائد طائرة فلاي دبي المطعون
-
ترامب: أدائي "كان سيئا" في شرح سجلي الاقتصادي
-
ولاية بنسلفانيا الأميركية تسجل 943 إصابة بالحصبة مع تفاقم المرض
