في مدينة لا غوايرا الأكثر تأثرا بالكارثة والواقعة على بُعد أربعين كيلومترا من العاصمة كاراكاس، تحوّلت مبانٍ سكنية بأكملها إلى ركام جراء الزلزال الذي ضرب البلاد في 24 حزيران/يونيو، وما يزال عدد كبير من المتضررين بلا مأوى، يفترشون الشوارع أو يلجأون إلى حدائق عامة.
ورضخ أقارب العالقين تحت الأنقاض لاستخدام الآليات الثقيلة، من حفارات وجرافات، في عمليات انتشال الجثث.
وبحسب حصيلة أولية صادرة عن وزارة الاتصالات الفنزويلية، قضى ما لا يقل عن 2954 شخصا وأصيب 16592 آخرون بالزلزالين اللذين يُعدّان من أقوى الزلازل وأكثرها تدميرا في أميركا اللاتينية.
وأشارت الوزارة أيضا إلى أن أكثر من 16 ألف شخص أصبحوا بلا مأوى، لافتة إلى تضرر 856 مبنى.
ووقع الزلزالان بفارق 39 ثانية، وأثرا بشكل رئيس على شمال فنزويلا، ما أدخل البلاد في حالة حداد ويأس إزاء عدم العثور على أقارب، أكانوا أحياء أم أمواتا.
-
أخبار متعلقة
-
القوات الجوية اليمنية نفذت 20 غارة على أهداف للحوثيين في تعز
-
"العال" تعلن إلغاء الرحلات المقررة الجمعة لإعادة إسرائيليين من دبي
-
رئيس الوزراء اللبناني من النبطية: الحرب ليست خيارنا بل فُرضت علينا
-
الأمم المتحدة: 5.8 مليون طفل لاجئ خارج المدارس عالميا بسبب خفض التمويل
-
البنتاغون يبرم صفقة بـ24.4 مليار دولار لتسريع إنتاج الصواريخ الاعتراضية
-
الاتحاد الإفريقي يحث إثيوبيا وإريتريا ومصر على ضبط النفس
-
مصدر حوثي ينفي استهداف محطة كهرباء في المدينة المنورة
-
قتيلة و3 جرحى في هجوم بالسكين في مدرسة بالمكسيك
