وذكر البنتاغون في بيان أن هذه الصواريخ تُعدّ «ذخائر حيوية مضادة للأهداف الجوية والسطحية»، وأن الاتفاق، الذي يمتد على مدى خمس سنوات مع إمكانية التمديد لعامين إضافيين، «سيسرّع وتيرة الإنتاج».
وأضاف البيان أن الصفقة «توفر للصناعات الدفاعية إمكانية التنبؤ اللازمة على المدى الطويل لتوسيع قدرات القوى العاملة وتأمين سلاسل التوريد الحيوية».
وتجاهل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حتى الآن، الأسئلة المتعلقة بالاستنزاف الكبير لمخزونات الذخائر الأميركية جراء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة ضد إيران في 28 شباط.
والشهر الماضي، صرّح المفتش العام لوزارة الدفاع الأميركية بأن «استهلاك الذخائر في عملية "الغضب الملحمي" أدى إلى نقص في المخزونات الاستراتيجية، وكشف عن تباطؤ في إعادة الإمداد بالذخائر»، مستخدماً الاسم الرسمي للعملية ضد إيران.
وأشار تقرير صادر عن مكتب الميزانية بالكونغرس في 15 أيلول إلى الضرر الذي لحق بإمدادات الدفاع الصاروخي، والذي من شأنه أن «يترك الولايات المتحدة بمخزون مُقلّص من الصواريخ الاعتراضية لعدة سنوات».
وتواصل طهران إعاقة الملاحة في مضيق هرمز الاستراتيجي، بعد مرور أكثر من سبعة أشهر على الهجمات الأميركية والإسرائيلية ضدها، في حين تفرض واشنطن حصاراً على الموانئ الإيرانية.
وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن ترامب أبلغ مساعديه بأنه يتوقع استئناف قصف إيران بحلول أواخر شهر تشرين الثاني، وهي خطوة من شأنها أن تمهّد لردود عسكرية إيرانية، ومزيد من استهلاك الذخائر الأميركية.
-
أخبار متعلقة
-
الحوثيون يصدرون تحذيراً جديداً للملاحة الجوية السعودية
-
تمديد تعليق العمليات في مطار الرياض 24 ساعة إضافية
-
معاريف: نتنياهو لا يستبعد توجيه ضربة لإيران
-
السعودية تنفذ غارات في اليمن عقب استهداف مطار الملك خالد
-
روسيا تستهدف مراكز بيانات ومنشآت للبنية التحتية للموانئ وسفناً في أوكرانيا
-
مصر تجدد إدانتها لاستهداف مطار الملك خالد بالرياض
-
جامعة الدول العربية: أمن السعودية جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي
-
هيئة بحرية بريطانية: مقذوف يصيب ناقلة في مضيق هرمز واندلاع حريق على متنها
