وسجّلت الحصيلة ارتفاعا بواقع أكثر من 300 حالة منذ الجمعة؛ وتخطّى عدد المصابين 16 ألفا من جراء الكارثة التي ضربت فنزويلا في 24 حزيران/يونيو مخلّفة خرابا ودمارا وآلاف المفقودين.
وتسببت إحدى أقوى الهزّات الأرضية التي شهدتها أميركا اللاتينية في تاريخها الحديث في تشريد أكثر من 16 ألف شخص، وانهيار 190 مبنى أغلبيتها في منطقة لا غوايرا الساحلية شمال العاصمة كراكاس.
وبعد مرور عشرة أيام على الزلزالين اللذين ضربا بقوّة 7,2 و7,5 درجات، تختتم فرق الإنقاذ عمليات البحث عن الناجين، فيما تكابد عائلات لانتشال جثث ذويها من تحت الأنقاض.
وغالبا ما يغلَق هامش التحرّك الحيوي لإنقاذ ناجين أحياء بعد 72 ساعة من الكوارث مثل الهزّات الأرضية، لكن عُثر بأعجوبة على بعض الناجين هذا الأسبوع.
-
أخبار متعلقة
-
باكستان تتعهد بالدفاع عن السعودية ضد الحوثيين
-
صحيفة إيطالية ترصد طائرات مسؤولين عرب في أبو ظبي تزامنا مع وصول نتنياهو
-
طهران توجه رسالة تحذيرية وتكشف عواقب زيارة نتنياهو للإمارات
-
بشكل مفاجئ.. السيسي يدعو أعضاء البرلمان المصري لاجتماع طارئ غدا
-
روسيا تحذر دول الناتو: سنلجأ للنووي بهذه الحالة
-
غوتيريش: العالم يمر بأخطر لحظة نووية
-
ترامب: إيران في وضع سيء للغاية ولا أعرف ما إذا كانت ستستسلم
-
ترامب: وقعت وثيقة ذكاء اصطناعي مع كبار مسؤولي قطاع التكنولوجيا
