ويرى ستير أن "الصين وروسيا وإيران تسيطر على سوق الأسمدة العالمية، ما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية بشكل كبير".
ويشير إلى أن الصراع الأوكراني، وخفض الصين لصادراتها من الأسمدة، وتعطيل الملاحة في مضيق هرمز، كلها عوامل تُسهم في عدم استقرار أسعار الأسمدة.
ويرى ستير أنه يتوجب على الإدارة الأمريكية تعزيز سلسلة إمداد الأسمدة وزيادة إنتاج النفط والغاز .
وأضاف: "يُعد الغاز الطبيعي مادة خامًا أساسية للأسمدة النيتروجينية، كما أن تكرير النفط والغاز يُنتج كمية كبيرة من الكبريت، وهو عنصر ضروري للأسمدة الفوسفاتية".
وأكد ستير أن "أمن الطاقة وأمن الغذاء متلازمان لا ينفصلان".
وفي مطلع آب الجاري، كشف وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت عن مفاوضات مع إيران لإعادة فتح مضيق هرمز، وسط توقع اتفاق وشيك يضمن حرية الملاحة ويؤثر في أسواق النفط العالمية.
وأوضح أن تأثير هذا الاتفاق لن يقتصر على قطاع الطاقة فحسب، بل سيمتد ليشمل الأسمدة والمنتجات المكررة والغازات الصناعية المختلفة، مما قد يسهم في تحقيق انتعاش تجاري كبير مع انخفاض أسعار هذه السلع.
-
أخبار متعلقة
-
تصعيد في التصريحات بين طهران وواشنطن .. والنفط في صدارة المشهد
-
عراقجي: نتوقع ردا أميركيا الثلاثاء على المقترح الإيراني لفتح مضيق هرمز
-
بيانات ملايين الأشخاص مكشوفة بعد اختراق نظام تابع لوزارة الدفاع الأميركية
-
زيلينسكي: كوريا الشمالية تستعد لنشر 10 آلاف جندي في روسيا
-
بدء تنفيذ الحظر الأميركي على استيراد بعض المنتجات الكندية
-
بكين تتحدث عن عودة العلاقات مع طوكيو إلى طبيعتها
-
إدارة ترامب تلغي تأشيرات 27 مسؤولًا من أمريكا اللاتينية
-
بوتين يأمر بزيادة عدد العسكريين في الجيش الروسي
