وأوضح أن العضلات تستهلك الطاقة أثناء التمرين وتولد حرارة إضافية، ما يؤدي إلى ارتفاع حرارة الجسم، في حين يعمل التعرق وتوسع الأوعية الدموية على خفضها تدريجياً.
وأضاف أن الاستحمام مباشرة بعد النشاط البدني قد يقطع هذه العملية الطبيعية، ما قد يسبب الشعور بالدوار، وفي بعض الحالات قد يؤدي إلى الإغماء، كما قد يفسر استمرار التعرق لدى بعض الأشخاص حتى بعد الاستحمام.
وأشار إلى أن التريث قبل الاستحمام قد يفيد أيضاً في حماية البشرة، إذ يشكل العرق حاجزاً مؤقتاً يساعد على حماية الجلد من البكتيريا والعوامل الخارجية، بينما قد يؤدي استخدام الصابون مباشرة إلى زيادة جفاف البشرة أو تهيجها.
ونصح بالانتظار من 10 إلى 15 دقيقة بعد التمرين قبل الاستحمام، مع استغلال هذه الفترة لشرب الماء أو ممارسة تمارين التمدد الخفيفة أو الاسترخاء والتنفس بعمق.
كما لفت إلى أن مبدأ الانتظار قد يكون مفيداً بعد بعض الأنشطة الأخرى، مثل تناول الطعام أو جلسات التدليك، لمنح الجسم الوقت الكافي لإتمام عملياته الحيوية بشكل متوازن.
-
أخبار متعلقة
-
اعتقال 440 شخصًا في احتجاجات طلابية بفرنسا
-
لصوص يفككون سيارات فارهة ويسرقون أجزاءها في الجزائر
-
19 حالة تسمم بسبب حلوى "ميلفوي" في تونس
-
جلسة صلح تنتهي بجريمة قتل.. رجل يطعن طليقته داخل مكتب محامٍ في الإسكندرية
-
بعد إصابات ووفيات.. إغلاق أفعوانية "X2" في كاليفورنيا نهائيًا - فيديو
-
تحطم طائرة "تو-95" روسية ومقتل 6 من أفراد طاقمها
-
فلوريدا تنفذ إعدام رجل يبلغ 77 عامًا بعد جريمة عمرها 30 عامًا
-
الداخلية المصرية تكشف سبب حريق قسم شرطة الأزبكية
