ولُقّب إد بـ«صانع البهجة» بفضل الأجواء الإيجابية التي صنعها في أماكن شهيرة بالقاهرة مثل كوبري قصر النيل وخان الخليلي، حيث تفاعل معه الجمهور بحماس لافت.
والاسم الحقيقي لإد بيبول هو إدوارد جاكمين، وقد اختار اسمه الفني ليعكس شغفه بالتواصل مع الناس، مؤمناً بأن الرقص والموسيقى وسيلة لتقريب الثقافات ونشر الفرح. ويردد دائماً شعاراً بات معروفاً عنه: «كلما زاد الرقص، قلت الكراهية».
ونجح إد في خلق لحظات جماعية من السعادة عبر الرقص على أنغام المهرجانات والإيقاعات الشعبية، في دعوة مفتوحة للاحتفال بالحياة دون مناسبة محددة.
الفيديو الي عمله مع المصريين
وهو معدي بالصدفه شغل بس مزيكا حلوه اغلبنا يعرفها لقي اجمل واحلي واخف ردة فعل ممكن يشوفها في حياته ..ناس بتحب الفرحه
رغم انهم اساسا ميعرفهوش بس المهم الفرحه تخش التاكس🥳🇪🇬 pic.twitter.com/fgzQGltYXl
-
أخبار متعلقة
-
جلسة صلح تنتهي بجريمة قتل.. رجل يطعن طليقته داخل مكتب محامٍ في الإسكندرية
-
بعد إصابات ووفيات.. إغلاق أفعوانية "X2" في كاليفورنيا نهائيًا - فيديو
-
تحطم طائرة "تو-95" روسية ومقتل 6 من أفراد طاقمها
-
فلوريدا تنفذ إعدام رجل يبلغ 77 عامًا بعد جريمة عمرها 30 عامًا
-
الداخلية المصرية تكشف سبب حريق قسم شرطة الأزبكية
-
حريق مأساوي في مصر يودي بحياة أم وأبنائها الثلاثة
-
للمرة الأولى منذ 200 عام.. ولاية أمريكية تستعد لإعدام امرأة - فيديو
-
دهس فتاة أمام كاميرات التلفزيون خلال تغطية حادث سير في بولندا - فيديو
