وأكد مكتب مدير التدخل المُصرّح به في توام (ODAIT) العثور على “أدلة قاطعة” لموقع دفن إضافي يبعد ما بين 55 و105 ياردات عن خزان للصرف الصحي كان يُعتقد سابقاً أنه يضم رفات نحو 796 رضيعاً.
وأشار المكتب إلى أن 160 شخصاً قدّموا عينات حمض نووي للمساعدة في تحديد هوية الضحايا، مع دعوة أقارب محتملين آخرين للمشاركة. وتعود القضية إلى دار “بون سيكور” التي كانت تستقبل أمهات غير متزوجات، حيث فُصل الأطفال عن أمهاتهم، وتوفي مئات منهم داخل الدار.
وتشير سجلات تاريخية إلى وفاة 798 طفلاً بين عامي 1925 و1961 دون دفن رسمي، ما دفع الحكومة الأيرلندية إلى فتح تحقيق شامل عام 2015. وقدمت الحكومة الأيرلندية اعتذاراً رسمياً في 2021، وأُطلقت خطة تعويض للضحايا، فيما يُتوقع أن تستمر التحقيقات الجنائية في الموقع لعامين إضافيين.
-
أخبار متعلقة
-
مقتل رجل ووفاة ابن شقيقه خلال مشاجرة عائلية في بغداد
-
حادثان في يوم واحد.. 5 قتلى و10 مصابين في مصر
-
ورقة طبية قد تغيّر مصير المتهم بقتل ابنته و3 من أسرة مطلقته في مصر
-
الشرطة المغربية توقف متهمة بجريمة قتل بعد 5 أعوام من الهروب
-
بعد 151 يوماً.. الإفراج عن 8 بحارة مصريين اختُطفوا في الصومال
-
اعتقال 440 شخصًا في احتجاجات طلابية بفرنسا
-
لصوص يفككون سيارات فارهة ويسرقون أجزاءها في الجزائر
-
19 حالة تسمم بسبب حلوى "ميلفوي" في تونس
