وأكد القاضي عمق علاقات الصداقة التي تجمع البلدين، مشددًا على أهمية التعاون والتنسيق المشترك بما يحقق مصلحة الشعبين الصديقين، ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وتناول القاضي في حديثه مسار التحديث السياسي الذي أطلقه الأردن بتوجيهات من جلالة الملك عبد الله الثاني، والذي يهدف إلى توسيع قاعدة المشاركة الشعبية في صناعة القرار.
وعبّر القاضي عن تقديره للحكومة الأسترالية على مواقفها الداعمة لحل الدولتين واعترافها بالدولة الفلسطينية.
وبخصوص الحرب الدائرة في المنطقة، قال رئيس مجلس النواب إن الأردن ليس طرفًا فيها، ورغم ذلك تعرض لهجمات مرفوضة ومدانة من قبل إيران طالت الأردن ودول الخليج، لافتًا إلى أن سياسة المملكة تقوم على تجنب الانخراط في الصراعات، مع إعطاء الأولوية لحماية الأمن الوطني.
وحذر القاضي من استغلال إسرائيل للحرب بمحاولة تغيير الوضع القائم في القدس، وتصاعد الاستيطان في الضفة الغربية، مشيرًا إلى أن المسجد الأقصى مغلق منذ شهر، إضافة إلى منع المصلين المسيحيين من أداء الصلاة في كنائس القدس.
من جهتها، أكدت السفيرة الأسترالية تقدير بلادها العالي للدور الكبير الذي يضطلع به الأردن، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، لافتةً إلى الدور الأردني في تحمل أعباء اللجوء.
وأكدت التزام بلادها بتقديم مختلف أشكال الدعم والإسناد للأردن، مشيرةً إلى الثقة والتقدير الكبيرين اللذين يحظى بهما جلالة الملك عبد الله الثاني في المجتمع الدولي، نظرًا لمواقفه المعتدلة ودعوته الدائمة إلى الحوار وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
-
أخبار متعلقة
-
الميثاق الوطني يناقش مضامين خطاب جلالة الملك أمام الأمم المتحدة
-
القاضي ووفد برلماني بريطاني يبحثان تعزيز العلاقات والتمسك بحل الدولتين
-
نائب: أشجار الأرصفة في عمّان اعتدت في بعض الحالات على حقوق المشاة
-
رئيس مجلس الأعيان: إسرائيل لم تحترم اتفاقية السلام بشأن حصص المياه
-
الفايز: الأردن سيحارب إذا فرضت عليه الحرب
-
أسئلة نيابية حول الكلفة المالية لخدمات النظافة في أمانة عمّان
-
لجنة في الأعيان تلتقي السفير الجزائري
-
وزير الصناعة: الحكومة باشرت العمل على متابعة مخرجات الزيارة الملكية إلى الصين
